طالبت نائب رئيس الحكومة الإسبانية يولاندا دياز، بـ"تسريع قانون حظر بيع السلاح لإسرائيل بعد قبوله في البرلمان الإسباني"، وذلك مع استمرار إسرائيل في حربها الواسعة على قطاع غزة ومحاصرته ومنع دخول المساعدات.
كما شددت على ضرورة فرض عقوبات على إسرائيل، واصفة إياها بـ "دولة الإبادة التي ترتكب مجزرة في غزة على مرأى العالم".
هذا، وندّدت وزارة الخارجية الإسبانية "بشدّة،" بإطلاق الجيش الإسرائيلي النار باتّجاه دبلوماسيين أجانب كانوا يشاركون في زيارة من تنظيم السلطة الفلسطينية في جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة".
كذلك وجه وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاجاني، باستدعاء السفير الإسرائيلي في روما، مطالبًا الحكومة الإسرائيلية بتوضيح ما حصل، ومؤكدًا أن "تهديد الدبلوماسيين أمر غير مقبول".
من جهته، قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، إن "زيارة الدبلوماسيين لمخيم جنين نسقت مع الجيش الإسرائيلي وكانوا بقافلة من 20 مركبة يمكن تمييزها".
وكان الجيش الإسرائيلي، قد أقرّ بإطلاق "طلقات تحذيرية" بعد أن "انحرف" الوفد الدبلوماسي الأوروبي والعربي عن "المسار المعتمد ودخل منطقة لم يُصرح له بالتواجد فيها"، بحسب زعمه.
وأسف الجيش عن الإزعاج الذي تسببت به الحادثة"، مشيرًا إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

