في تطور يُنذر بمخاطر كبرى، عقد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتماعًا وزاريًا داخل نفق أسفل المسجد الأقصى المبارك، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد سياسي وديني غير مسبوق، تزامنًا مع “مسيرة الأعلام” التي تُحيي ذكرى احتلال القدس الشرقية عام 1967 وفق التقويم العبري.
عُقد الاجتماع في بلدة سلوان، الموقع الذي يُعتبر من أبرز نقاط التوسع الاستيطاني جنوب الأقصى، بمشاركة عدد من الوزراء. وأعلن نتنياهو خلاله المضي في خطط لتعزيز ما سماه “وحدة القدس”، مؤكدًا رفضه أي مساعٍ لتقسيم المدينة، متعهدًا بضخ استثمارات هائلة في البنية التحتية والإسكان والنقل والتعليم، بهدف تثبيت السيطرة الإسرائيلية على القدس المحتلة.
بالتوازي مع الاجتماع، شهد المسجد الأقصى اقتحامًا هو الأوسع منذ احتلال المدينة عام 1967، حيث تجاوز عدد المستوطنين المقتحمين 2000 شخص، يتقدمهم وزراء في الحكومة، أبرزهم إيتمار بن غفير وبتسئيل سموتريتش.

