عرض مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان مع وزير الشباب والرياضة جورج كلاس، في دار الفتوى أمس، الأوضاع في البلاد عموماً ومستقبل الشباب اللبناني خصوصاً.
وقال كلاس: "كوزير للشباب والرياضة، أقول ان مرتكز "مفهوم الشباب" في قوانين الوزارة وانظمتها، هو ذو شأن واسع خصوصا متى عرفنا ان الدول والأحزاب تحرص على ان تضع في مناهجها وبياناتها الوزارية بندا رئيسا هو "السياسة الشبابية" برنامج عمل ورؤية إستراتيجية. مما يحل هذه الوزارة منزلة الوزارات المستقبلية، وأرقى تصنيفا ومسؤولية من الوزارات الخدماتية والسيادية التي لها علاقة مباشرة بالواقع المعاش أو المقاسى منه. ويشرفني أن ابلغكم ان لبنان أقر "وثيقة السياسة الشبابية" في الجلسة ما قبل الأخيرة للحكومة، وبذلك نكون قد أعدنا إلى مجتمعنا الشبابي بعضا من إنتظاراته، ووفرنا له سبل التواصل والتعاون لبناء مجتمع سلامي يستثمر بالشباب ويؤمن بقدراتهم على التطوير والتحديث والتألق".
وتابع:" خوفي أن تنشأ عندنا أجيال شبابية، مسيحيون ومسلمون وموحدون، لا يعرفون بعضهم ولا يتعارفون مع بعضهم، إذذاك يتنامى خطر التفكيك المجتمعي والتحلل الفكري والتغرب الداخلي والإغتراب الخارجي، ويفقد الإنتماء أركانه ويخسر الإلتزام معناه، ويفقد لبنان نكهته المميزة".

