احتفلت قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان، في مقر قيادتها في الناقورة، باليوم الدولي لجنود حفظة السلام، في الذكرى الـ77 لتأسيسها.
حضر الحفل قائد اليونيفيل الجنرال أرولدو لازارو، كبار الضباط، وممثلون عن وزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش اللبناني، إلى جانب فعاليات من المنطقة.
تخلل المناسبة استعراض عسكري لمجموعات من القوات المشاركة، ورفع أعلام الأمم المتحدة ولبنان والدول المساهمة، قبل الانتقال إلى النصب التذكاري حيث وُضعت أكاليل الزهور تكريماً لجنود حفظ السلام الذين سقطوا في الخدمة.
في كلمته، شدد الجنرال لازارو على أهمية دور اليونيفيل في مراقبة الأوضاع، منع التصعيد، تخفيف التوتر، وتهيئة الأرضية للحوار والحلول السياسية. وأكد أن الجيش اللبناني هو الشريك الاستراتيجي في تنفيذ القرار 1701، مشيراً إلى أن التعاون الوثيق معهم هو أساس استعادة بيئة مستقرة على طول الخط الأزرق.
ولفت إلى أن أكثر من 4400 جندي حفظ سلام من الأمم المتحدة فقدوا أرواحهم حول العالم منذ 1948، من بينهم أكثر من 330 عنصراً منذ تأسيس اليونيفيل عام 1978. وختاماً، جدد التزام البعثة بسلامة وأمن جنودها رغم التحديات الحالية، مؤكداً أن السلام في جنوب لبنان هو هدف سياسي يتطلب جهوداً مشتركة ودعماً متواصلاً.

