أشار وزير التنمية الإدارية فادي مكي، في تصريح بعد جلسة مجلس الوزراء، إلى أنّ عملية إعادة الإعمار "جاهزة، خصوصًا مع الهيئات الدولية".
ولفت إلى أن "هناك آلية واضحة من البنك الدولي في ما يتعلق ببعض الهبات وبعض القروض التي ستصل تباعًا، وهذا أمر واضح".
ولم ينفِ مكي وجود بعض الدول التي ربطت تقديم مساعداتها المالية بموضوع نزح السلاح، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن "هناك كمية من الأموال التي ستصل إلى لبنان"، وصندوق النقد لم يضع أي شروط.
وفي ما خص التعيينات، قال: "قد لاحظنا وجود نقاط عدة خلال مدة الشهر والنصف من التجربة، وقررنا إجراء بعض التعديلات".
وأضاف: "عندما ترفع الأسماء في اللائحة المصغرة، ليس هناك أي لزوم للسير في الآلية بالتراتبية"، وللوزير الحق في الاختيار منها، من دون أن يكون مفروضًا عليه أن يختار الأول في اللائحة.
وأوضح أن "التعيينات الديبلوماسية هي عملية كبيرة ولم تحصل منذ فترة طويلة وإجراءها سيأخذ المزيد من الوقت"، نافيًا أن تكون "المحاصصة السياسية والطائفية هي التي أوقفتها".

