انتقد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو "الانحراف الخطير" في أداء وزير الخارجية يوسف رجّي.
واعتبر برو أن الوزير خرج عن المهام الأساسية لوزارته، متجاوزاً حدود العمل الدبلوماسي والسياسي الخارجي، ليحوّل موقعه الرسمي إلى منبر للتسويق لمواقف خارجية لا تمتّ للمصلحة الوطنية بصلة، وقالها بصراحة: "الوزير الحالي يمارس دعاية للخارج من داخل لبنان"، مؤكداً أنه يُمعن في تعميق الشرخ الداخلي عوضاً عن التزام التوجّه الحكومي الجماعي.
وذكّر برو بأن الخط السياسي الذي رسمه فخامة رئيس الجمهورية في خطاب القسم كان واضحاً وجامعاً، داعياً إلى التفاهم الوطني ونبذ الانقسام. لكن، بحسب كلامه، "بعض الجهات"، في إشارة واضحة للوزير ومَن خلفه، اختارت أن تسير عكس هذا الخط، وتسابق الزمن لتقديم أوراق اعتمادها للخارج، على حساب اللبنانيين.
وفي لهجة لا تخلو من التحذير، لفت برو إلى أن "محاولات ربط خطاب القسم بالمقاومة وسلاحها ليست بريئة، بل تأتي في سياق مخطّط لاستهداف العهد من الداخل، في تناغم تام مع ما يريده العدو الإسرائيلي".
وأكد برو أن تحميل المقاومة مسؤولية الأزمات المعيشية والاقتصادية هو تضليل واضح للرأي العام، مشيراً إلى أن "من سرق ودائع اللبنانيين وأفلس البلد ليس المقاومة، بل من كانوا في مواقع السلطة والقرار المالي لعقود".
وختم قائلاً: "ليعلم الجميع أن صبر المقاومة لا يعني ضعفاً، فهذه الأمة التي تبدأ الحرب بعد استشهاد قادتها، لن تنكسر، ولن تموت".

