أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، "أننا لن نتسرع في توقيع اتفاق ما دامت حقوق الشعب الإيراني غير مضمونة".
ولفت إلى "أننا لسنا مستعدين لترك بعض الإتهامات التي لا أساس لها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مؤكدًا أنّ إيران جادة "للغاية بشأن القضايا المتبقية المتعلقة بالضمانات في الاتفاق النووي".
في وقت سابق من اليوم، أكّد مسؤول السايسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أنّ "الاتفاق النووي في تقدم والرد الأميركي على المقترح الإيراني معقول"، مشيرًا إلى أنّ "نجاح الاتفاق النووي سيعني وجود مزيد من البترول في الأسواق".
وأمس، ذكر منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، أن إيران وافقت على تقديم بعض التنازلات خلال المفاوضات النووية الأخيرة في فيينا، مؤكدا أن الوصول إلى اتفاق بات أقرب مما كان عليه الوضع قبل أسبوعين.

