أكد رئيس الحكومة نواف سلام، خلال لقاء مع مجموعة من الصحافيين، التزام حكومته بتطبيق اتفاق الطائف واستعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها، مشدداً على حصر السلاح بيد الجيش اللبناني وتوسيع انتشاره جنوباً.
واستعرض سلام أبرز إنجازات الحكومة، منها إصلاحات مالية وإدارية، وتحسين العلاقات العربية، مشيراً إلى أن خطاب القسم للرئيس جوزيف عون والبيان الوزاري يجسدان هذا التوجّه.
في ملف سلاح "حزب الله"، شدد على التزام الطائف ووضع آلية لسحب السلاح بإشراف الحكومة والجيش. كما أعلن عن اتفاق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لسحب السلاح من المخيمات ضمن إطار زمني واضح، رغم الصعوبات الداخلية.
وردًا على انتقادات "حزب الله"، قال سلام إن "زمن تصدير الثورة انتهى"، مشيراً إلى أن الخطاب ضده لا يعكس الموقف الرسمي للحزب، واصفًا زيارة الوزير الإيراني عباس عراقجي بـ"الودية" وبأنها تعكس مقاربة جديدة تجاه العرب.
وفي ما خصّ تصريحاته بشأن السلام، أكد تمسكه بمبادرة بيروت العربية، نافيًا وجود شروط دولية تربط نزع السلاح بالمساعدات، ومعلنًا عن تأمين 325 مليون دولار حتى الآن، مع مساعٍ لرفعه إلى مليار.
وختم بالتأكيد على عودة لبنان إلى الحاضنة العربية، آملاً بعودة السياح ورفع الحظر الخليجي، ومؤكداً أن الحكومة تسير بثبات نحو استعادة الثقة.

