أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن حكومته الليبرالية ستضخ مليارات إضافية لتعزيز قدرات القوات المسلحة، مؤكداً أن كندا ستصل إلى مستهدف الإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي، والمحدد بـ2% من الناتج المحلي الإجمالي، خلال العام المالي الحالي—أي قبل الموعد المحدد بكثير.
وجاءت هذه الخطوة استجابة لضغوط طويلة الأمد من الولايات المتحدة وحلفاء الناتو، حيث كانت كندا تنفق نحو 1.4% فقط من ناتجها المحلي على الدفاع.
وقال كارني في خطاب ألقاه بمدينة تورونتو: “حان الوقت الآن للتصرف بسرعة وقوة وتصميم”.
وأوضح أن الخطة تشمل زيادات في أجور العسكريين، إلى جانب صفقات لشراء غواصات وطائرات وسفن ومركبات مسلحة ومدفعية، بالإضافة إلى تكنولوجيا متقدمة مثل الطائرات المسيّرة، وأجهزة استشعار لمراقبة قاع البحر والمناطق القطبية.

