تفقّد وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين، موقع حريق الأحراج في خراج بلدات بكيفا وخربة بسري ومزرعة الضهر، والذي يستمر لليوم الثاني على وتيرته في الاشتعال مهددا المزيد من المساحات الخضراء، وأعرب الوزير عن "أسفه لهذا الحريق الذي أضرّ بطبيعة لبنان الجميلة في اقليم الخروب خاصة أن غالبية الحرائق من صنع الإنسان"، مشيرا إلى أنّ "النيران مشتعلة منذ الأمس بدون توقف، وقد تمّت المساعدة من خلال الإتصال بالدفاع المدني وقيادة الجيش، على أمل أن يتمّ اخمادها بشكل صحيح، فالمنطقة وعرة، وسنرى إذا كانت قيادة الجيش سترسل طوّافة بشكل سريع، بناء على تقييم الطقس، لأن هذا الحريق إذا امتدّ على مساحات كبيرة فستكون الخسائر فادحة".
وقال، " أننا نعمل منذ أشهر على الوقاية والحدّ من حرائق الغابات، وشكّلنا مجموعات لرصد ومتابعة حرائق الغابات في منطقة الإقليم، وبدأنا بوضع جهد أكبر لتطويرها، من خلال حملات توعية، ومن ناحية أخرى سيكون هناك فريق كمستجيب أول، ولكن هذه الأسابيع لم نستطع القيام بكل الأعمال لهذه المنطقة بالتحديد، وغدرنا هذا الحريق، ولكن يجب أن يكون هناك مجموعات محلّية ترصد وتعمل وقاية وتوعية ويكون لديها القدرة على الاستجابة السريعة، وبعدها يأتي الدفاع المدني والطوّافات، وهذا ما نعمل عليه. ولدى الدفاع المدني معاناة من ناحية السيارات المعطلة، وصعوبة تأمين الفيول والمياه".

