عينت الإدارة الأميركية واين وول مديرًا أولًا لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، خلفًا لإريك تراجر الذي أُقيل خلال إعادة الهيكلة، في خطوة تأتي ضمن حملة تطهير واسعة بعد خلافات داخلية حول السياسات الإقليمية، خاصة دعم صفقة وقف إطلاق النار في غزة ومواقف تجاه إيران.
حيث يتمتع وول بخبرة عسكرية واستخباراتية واسعة، وشغل مناصب في وكالة الاستخبارات بوزارة الدفاع والقيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن المنطقة.

