شنت إسرائيل فجر اليوم الخميس هجومًا جويًا واسع النطاق استهدف عشرات المواقع داخل الأراضي الإيرانية، في تطور خطير وغير مسبوق على صعيد التصعيد العسكري بين الجانبين. وأفادت مصادر إعلامية بأن الغارات الإسرائيلية طالت مواقع عسكرية واستراتيجية، بينها منشآت نووية ومقار تابعة للحرس الثوري الإيراني في العاصمة طهران ومحيطها.
وأشارت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية إلى وقوع ما لا يقل عن ستة انفجارات قوية في أنحاء العاصمة، بعضها قرب مطار الإمام الخميني الدولي. في حين ذكرت شبكة "الحدث" أن الاستهداف شمل شخصيات قيادية بارزة في إيران.
من جانبها، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن إسرائيل دخلت حالة الطوارئ الشاملة، مع تعليق الدراسة، حظر التجمعات، وإغلاق المجال الجوي بالكامل، بما في ذلك منع هبوط وإقلاع الطائرات من مطار بن غوريون في تل أبيب. كما تم تغيير إرشادات السلامة المدنية لتقتصر على "الأنشطة الأساسية" فقط.
وأكد وزير الجيش الإسرائيلي أن "الضربة كانت استباقية لإزالة التهديد النووي الإيراني"، بينما أوضح متحدث عسكري أن العملية استهدفت قدرات إيران على إطلاق صواريخ بعيدة المدى.
وفي أول رد فعل دولي، صرح السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي بأن السفارة الأمريكية في القدس "تتابع الوضع عن كثب وستظل مفتوحة طوال الليل"، في حين نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة لم تشارك في العملية ولم تقدم أي دعم.
وفي تطور آخر، تم رصد طيران حربي مجهول في أجواء كردستان العراق، وسط حالة من الترقب في المنطقة. ووفق القناة 13 الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي "يستعد لأيام من القتال" ويؤكد أن الضربات الحالية "مجرد بداية" لعملية أوسع ضد إيران.
ويجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع أعضاء المجلس الوزاري المصغر لمتابعة التطورات، بينما تتوقع الحكومة الإسرائيلية هجمات إيرانية وشيكة بصواريخ وطائرات مسيرة تستهدف العمق الإسرائيلي.

