أعلن الحرس الثوري الإيراني، "استشهاد قائد الحرس اللواء حسين سلامي مع عدد من زملائه وحراسه في الهجوم الصهيوني".
وأوضح أن "الهجوم تم على مقر قيادة الحرس الثوري أثناء تأدية سلامي لمهام حساسة لحماية أمن الوطن".
كما أكد أن "على الأعداء أن يترقبوا انتقامًا قاسيا ومذلًا لجرائمهم ضد إيران والإيرانيين"٬ مشددًا على أن "الكيان الصهيوني سيدفع ثمنًا باهظًا للجريمة التي ارتكبت بعلم النظام الإرهابي الأميركي".

