وصلت تعزيزات عسكرية تابعة لرئيس الحكومة المكلفة من البرلمان فتحي باشاغا، محيط العاصمة طرابلس،قادمة من مدينتي الزاوية ومصراتة.
وتشهد مداخل طرابلس، ارتفاعاً في عدد وعتاد قوات أجهزة الأمن والجماعات المسلحة التابعة لرئيس الحكومة المقالة من قبل البرلمان عبدالحميد الدبيبة.
وتمركزت مجموعات مسلحة تابعة للدبيبة، على طريق مطار طرابلس الدولي (المطار مغلق) لصد أيِّ هجوم تنفذه القوات الموالية لباشاغا.
ورجحت تقارير صحفية، أن تشن المجموعات الموالية للدبيبة هجوماً على معسكرات ومقار يسيطر عليها جويلي في خطوة استباقية لإفشال أي هجوم على طرابلس، فضلاً عن توسيع مناطق سيطرتها خارج طرابلس لقطع الطريق على أية مجموعات مسلحة تحاول الهجوم على العاصمة.
وتصاعدت الأزمة السياسية في ليبيا منذ قرار البرلمان اختيار باشاغا رئيساً للحكومة، وإقالة الدبيبة الذي رفض الاعتراف بقرار البرلمان وتسليم الحكومة.
والخميس، أرسل باشاغا رسالة إلى الدبيبة طالبه فيها بـ"تسليم السلطة طواعية دون مراء أو استمراء لحالة الفوضى التي تؤثر سلباً على حياة الليبيين وتمس أمن الدولة واستقرارها".

