بدأت الولايات المتحدة إجراء تغييرات في تموضع قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وذلك في سياق التصعيد المستمر بين "إسرائيل" وإيران.
وتشمل هذه التحركات إعادة تمركز بعض الموارد العسكرية، مثل السفن الحربية، كإجراء احترازي تحسبًا لأي رد إيراني محتمل على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.
كذلك، أمرت البحرية الأميركية المدمرة "يو إس إس توماس هودنر" (USS Thomas Hudner) بالإبحار نحو شرقي البحر المتوسط، وتم توجيه مدمرة أميركية ثانية للتحرك باتجاه المنطقة لتكون على أهبة الاستعداد إذا ما قرر البيت الأبيض استخدامها.

