أشار مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا إلى أن أفعال إسرائيل تهدف إلى تقويض المفاوضات الإيرانية مع واشنطن، معتبرًا أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية عن التصعيد، نتيجة الانسحاب من خطة العمل والتأثير السلبي على تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما لفت إلى أن بريطانيا تواطأت مع إسرائيل، باخفاء الطائرات المهاجمة في قاعدة في قبرص
بدوره، دان مندوب الصين لدى الأمم المتحدة فو تسونغ اعتداء إسرائيل على سيادة إيران وسلامة أراضيها.
وحث على وقف كل المغامرات العسكرية الإسرائيلية، طالبًا من كل الدول حل النزاعات سلميًا وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
أما مندوبة أميركا دوروثي شيا، فقالت إن "العواقب ستكون وخيمة على إيران إذا استهدفت أي مصالح أميركية في المنطقة".
وأضافت أن "الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل التوصل إلى تسوية سلمية تضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي".
من جهته، طالب ممثل إيران بإدانة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، واصفًا إياها بأنها "انتهاك خطير للقانون الدولي"، محذرًا من أن العدوان الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية يهدد بوقوع كارثة تمتد آثارها إلى المنطقة بأسرها".
كما اتهم الولايات المتحدة بتقديم معلومات استخباراتية ودعم سياسي للهجمات، محمّلًا واشنطن مسؤولية التورط في العدوان.
وأكد أن إيران سترد بشكل "حاسم ومتناسب" في الوقت الذي تختاره، مشددًا على أن بلاده تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء يمس سيادتها.
في المقابل، أشار ممثل إسرائيل إلى أن إسرائيل تأخذ إجراءاتها قبل أن يتأخر الوقت".
ولفت إلى أن "إيران طورت قدراتها كثيرًا، وخصبا اليورانيوم بنسبة 60 في المئة من دون مبرر وأنشأت صناعات صاروخية كبيرة".
وكشف أنّ "إيران استطاعت خلال أيام إنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع عدة قنابل".

