أكّد رئيس الحزب التّقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في حديثٍ لصحيفة "الجمهوريّة"، أنّه لا يضع شروطاً على التَّمثيل الدُّرزي في أيِّ حكومةٍ جديدةٍ أو معدّلةٍ، وتحديداً على الاسم الذي يمكن أن يحلَّ مكان الوزير شرف الدين.
واعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، أنّ رئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي مصيبٌ في صيغته الحكومية، ويمكن اعتمادها مع بعض التّعديلات.
ونبّه إلى أنّ الطاقة هي إحدى المشكلات الأساسية التي لم يعد جائزاً تركها بلا معالجة جذرية، مكررًا التّشديد على وجوب تشكيل هيئة ناظمة للقطاع بصلاحيات حقيقية.
وطالب بوقف التّهويل بالفراغ، مؤكِّدًا أن الأولويّة هي لتشكيل حكومة جديدة، وإذا تعذّر ذلك فإنّ بمقدور حكومة تصريف الأعمال ملء الفراغ وتولّي صلاحيات رئيس الجمهورية.
ولفت جنبلاط إلى أنّ الأساس هو انتخاب رئيس الجمهورية ضمن المهلة الدستورية، ويجب أن تتركّز الجهود على إنجاز هذه الأولوية. داعيًا إلى لبننة ملف الاستحقاق الرئاسي «لأنّ الأزمات المتفاقمة لا تتحمّل ربطه بالتعقيدات الإقليمية والدولية».
وحول إمكانية وصول مرشح حزب القوات اللبنانية إلى قصر بعبدا، رأى جنبلاط، أنّ مرشح التحدّي، أيّاً تكن الجهة التي تطرحه، ليست لديه فرصة للوصول إلى رئاسة الجمهورية، إذ لا يمكن لمن يريد التّحدي أن يمر إلى بعبدا في ظلِّ تركيبة المجلس النيابي الحالية والتوازنات السياسية السائدة.
وأوضح جنبلاط أنّ التواصل مستمرٌ مع «حزب الله» بعد الاجتماع الأخير في كليمنصو، ولكن لا جديد. رافضاً وضع الحوار المتجدّد مع الحزب في إطار ربط النزاع "المسألة ليست مسألة نزاع نُنظّمه، بل تحاور ضروري مع الآخرين ومن بينهم «حزب الله»، هذا كلُّ ما في الأمر".

