اعتبر نقيب محرِّري الصِّحافة اللُّبنانيّة النَّقيب جوزف القصيفي، خلال استضافة القيادة العامّة لقوات اليونيفيل في مقرِّها العام في النَّاقورة، أن "قوّةَ اليونيفيل المنتشرة في منطقة عمليات على امتداد الحدود مع العدوِّ الإسرائيليِّ، تقوم بالمهمّات الّتي حدَّدتها لها القرارات الدُّولية لحفظ السلام والاستقرار في واحدة من أكثر المناطق خطورة في الشّرق الأوسط".
وأردف القصيفي، أنه "إذا كانت قوّات اليونيفل لا تملك سلطةً رادعةً لوقف الاعتداءات المتواصلة على لبنان من الكِيان الصُّهيونيِّ، فإنها باتت جزءًا لا يتجزّأ من النَّسيج اللُّبناني والجنوبي، ووجودها يبقى ضروريا لأنه يوثّق بالصّوت والصّورة والحبر ما تلتقطه العين من خروقاتٍ يوميَّةٍ".
وأوضح نقيب المحرِّرين، أنه "سقط 330 شهيدًا من قوّة الأمم المتَّحدة المؤقَّتة، منذ العام 1978 حتى اليوم، ومن مختلف الرُّتب والجنسيات في مهمّاتهم في لبنان. متابعًا إن لقوة اليونيفيل، سهمًا وافرًا في إطلاق الدورة الاقتصادية في الجنوب، حيث يعمل في عدادها الإداري 600 شخصٍ معظمهم من أبناء المنطقة. أي أنها مورد رزق رئيس ل 600 عائلة لبنانية. إضافة إلى أن كلَّ مشتريات القوة من موادٍ غذائيّة ومحروقات، وسائر السّلع، هي من السّوق المحلي. ما يعني انها من روافد الحركة التّجارية النّاشطة في أماكن انتشار وحداتها".
وعن دور البحريّة التّابعة لليونيفيل في رصد باخرة النيترات أو معرفة أي معلومة عنها بعد انفجار مرفأ بيروت أوضح رئيس الهيئة الأمميّة "أننا قمنا بما علينا، وأخبرنا السلطات اللبنانية المعنية بما نعرفه ونمتلكه من معلومات، وهذا هو دورنا. وأن القضاء اللبناني سألنا عن الموضوع وأجبنا بما نعرف".
كما لفت إلى التنسيق مع الجيش اللبناني، قائلا: "نساعد الجيش اللبناني لوجستيًّا، ونقوم وإيّاه بدورياتٍ مشتركةٍ، والتّنسيق قائم باستمرار بين الطرفين بعد إدخال تعديلاتٍ حول هذا الأمر في العامين 2017 و 2021."

