ذكر وزير الصِّناعة في حكومة تصريف الأعمال النّائب جورج بوشكيان، أنّ "الإمام موسى الصَّدر، شكّل حالةً وطنيّةً عابرةً بين المناطق والطوائف. وفي تغييبه، غاب جزءٌ كبيرٌ من انعدام الثّقة بين اللُّبنانيين، لافتقادهم كلمة سواء جامعة وحاضنة".
واعتبر، في بيانٍ، أنّ "المبادئ التي نشرها لملمت لبنان المشرَّع أمام الويلات، لكن المؤامرةَ كانت أقوى. ومع ذلك كلُّنا ثقةٌ بأن الوطن سيبقى صامداً في وجه الأعاصير، وسيكون له قيامة قريبة".

