كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليّة، أن "محادثاتِ ترسيمِ الحدود البحريّة بين إسرائيل ولبنان بوساطة الولايات المتحدة أحرزت تقدمًا في ما يتعلق بتقسيم الغاز بين البلدين"، معلنةً أنه "يتم وضع اللّمسات الأخيرة على الاتّفاق". إضافةً إلى أنّ تل أبيب نقلت حقيبةَ المحادثات اللّبنانيّة من وزارة الطاقة إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد.
وأوضحت أن "البلدين لم يستقرا على خطٍ حدوديٍّ بحريٍّ نهائيٍّ بعد، لكن يعتقد أن موقعيهما قريبان بما يكفي للبدء في التّوصل إلى ترتيبٍ لتقسيم حقول الغاز التي قد ينتهي بها الأمر إلى عبور هذا الخط أو الحصول على تعويضٍ ماليٍّ".
وأفادت الصّحيفة، بأن "كميةَ الغازِ في منطقة البحر الأبيض المتوسط المتنازع عليها غيرُ معروفةٍ حتى الآن، وإسرائيل لديها تقديرات تقريبيّة، لكنها تبحث عن أرقام أكثرَ دقة"، لافتةً إلى أنه "من المقرر أن يسافر الوسيط الأميركي الخاصُّ بأمن الطاقة آموس هوكشتاين، إلى فرنسا خلال الأسابيع المقبلة للقاء المسؤولين في شركة "توتال إنيرجيز"، التي تمتلك حقوقَ التّنقيب عن الغاز في المياه الإقليميّة اللّبنانيّة".

