أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، برسالة في الذكرى السنوية الرابعة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، إلى أن "سيبقى شعب لبنان بعيداً عن اللون الطائفي والعصبية السياسية وسط كارثة تطحن وجود لبنان بكل قطاعاته توازياً مع مشروع خبيث تقوده مفوضية اللاجئين لاستبدال "أجيال لبنان"، لأن الحرب الأهلية دمار شامل، وما دام وثن الطائفية أساساً للهوية الدستورية سيبقى لبنان مسلخاً للذبح والفساد، وحين تصبح هموم المسيحي والمسلم واحدة عندها يقوم لبنان".
قبلان: حين تصبح هموم المسيحي والمسلم واحدة عندها يقوم لبنان

