أطلق نشطاء جزائريون حملة نظافة موسعة عبر مواقع التواصل تحت شعار "ترمي_تخلص"، تهدف إلى ردع من يرمون النفايات في الأماكن العامة عبر تصوير المخالفات والتبليغ عنها، وذلك بحسب تقرير نشره موقع "العربية.نت".
وأوضح الناشط إسماعيل ديدين (22 عامًا) أن الردع أصبح ضروريًا بعد فشل الحملات التوعوية، داعيًا إلى تشديد العقوبات وتفعيل آليات المتابعة الميدانية.
وقد أثارت دعوة تصوير المخالفات جدلاً على المنصات، بين مؤيد يرى فيها وسيلة فعالة للردع، ومعارض يعتبرها تعديًا على الخصوصية.
من جانبه، أكد المحامي فريد صابري لـ"العربية.نت" أن القانون الجزائري يعاقب على رمي النفايات بغرامات تصل إلى 6 آلاف دينار، والحبس في حال التكرار، مشيرًا إلى أن غياب تطبيق هذه القوانين هو ما يعرقل الانتقال إلى سلوك حضاري. ودعا إلى تفعيل دور المصالح الأمنية أو إعادة بعث شرطة البلديات لمراقبة هذا النوع من المخالفات.

