عرضَ رئيسُ الجمهورية ميشال عون، مع وزيرِ الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب، عدداً من المواضيع المتعلقة بالتطورات الدولية الاخيرة، ومسألة التمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب.
وتطرقَ البحثُ الى اوضاع الدبلوماسيين اللبنانيين في الخارج، اضافة الى آخر المعطيات المتصلة بعملية ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، فضلاً عن موقف لبنان من المواضيع المدرجة على جدول اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة في دورتها العادية التي تبدأ بعد ايام.
وتطرقَ البحثُ الى ملف النازحين السوريين والاتصالات التي تقوم بها وزارة الخارجية في هذا الشأن.
كما التقى الرئيس عون وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال هنري خوري، واجرى معه جولة افق تناولت عمل المحاكم واوضاع القضاة، اضافة الى شؤون تتعلق بسير العمل في وزارة العدل.
على صعيد آخر، أطلع الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب يوسف نصر، الرئيس عون، على استراتيجية المدارس الكاثوليكية في مواجهة الازمة الاقتصادية المالية حفاظاً على رسالة التعليم والتربية في لبنان، لا سيما بعد ثلاث سنوات على الازمة التي استنفذت فيها المؤسسات التربوية كل المخزون المدّخر وامتناع المصارف عن تسييل اموال المؤسسات واموال الاهالي الموضوعة لديها.
ولفت الى ان "هذه الاستراتيجية تقوم على انشاء "صندوق دعم بالدولار" يموّل من قبل الاهالي ومن المساعدات الخارجية والداخلية"بغية رفع راتب المعلم القانوني بمساعدة اجتماعية بالفريش دولار تتراوح بين المئة والثلاثمائة دولار شهرياًَ حسب قدرة الاهل والمدرسة، ومن ثم تغطية حاجة المدرسة الى المازوت لتشغيل المولد الكهربائي وتأمين التدفئة في فصل الشتاء، وتترافق هذه السياسة مع تفعيل السياسات الاجتماعية في كل مدرسة لئلا يكون الحل على حساب الطبقة الفقيرة في لبنان".

