وجّه شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز قي لبنان الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، رسالة مفتوحة إلى رؤساء وملوك الدول الراعية والمؤثرة في وضع سوريا، وإلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ومسؤولي المنظمات الإنسانية.
وشدد في بيان، على ضرورة "التدخل الفوري لإيقاف تلك المجزرة الإنسانية بحقّ الموحدين الدروز في السويداء"، قائلًا "نناشدكم الضغط والإسراع في فك الحصار عن مئات الآلاف من أبناء مدينة السويداء وقرى المحافظة لتأمين مستلزمات الحياة لهم وعودة الاستقرار إلى ديارهم. نُناشدكم التدخل لرعاية اتفاقات وقف إطلاق النار وتثبيت التفاهمات التي تحصل بهدف ضمان أمن وسلامة المجتمع، والتي تناقش مستقبل المحافظة والبلاد، بما يضمن حق أبناء الطائفة بالمشاركة الوطنية وبالعيش الآمن الكريم وبممارسة حرية الاعتقاد والتعبير دونما إكراه".
وأضاف، "نُناشدكم أخيراً، باسم طائفة المسلمين الموحدين الدروز في لبنان وباسم أهلنا في السويداء وفي كل مكان، وباسم تاريخ جبل العرب المشرّف ودماء آلاف الشهداء منهم الذين صنعوا تاريخ سوريا ودافعوا عن استقلالها ووحدتها، وباسم الإنسانية والإسلام والحق الذي يعلو ولا يُعلى عليه، أن ترفعوا الظلم عن أهلنا اليوم قبل الغد، حقناً للدماء الغزيرة التي تراق ظلماً وغدراً وتشفّياً، وتأميناً لسلامة جميع أبناء الجبل من كل طوائفه ومذاهبه، نُناشدكم افعلوا ذلك بسرعة البرق، لا بروتين اللجان وبطء المباحثات، فالحرب إن لم تتوقف فوراً ستقضي على المزيد من الأبرياء وستعرّض البلاد كلها والمنطقة بأسرها للفتنة والفوضى التي يُعرف أولها ولا يعرف آخرها".

