تلقى الرئيس السابق للحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط عدة اتصالات من شخصيات وطنية وروحية، شكرت مواقفه الوطنية وجهوده لمنع تداعيات الحوادث الأليمة في سوريا على لبنان.
وشملت الاتصالات بطريرك الروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، ورئيس أساقفة بيروت للموارنة السابق المطران بولس مطر، بالإضافة إلى رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل الذي أعرب عن تأييده للمواقف الحكيمة والشجاعة لجنبلاط في ظل الأحداث الدموية في السويداء.
كما تلقى جنبلاط اتصالاً من النائب اللواء أشرف ريفي، الذي أعلن تأييده الكامل لخطابه العاقل والشجاع لمنع انتقال الأحداث السورية إلى لبنان.

