حلّ وفد من المحامين الممثلين للأحزاب الوطنية، ضيفًا على مؤسسات "الغد الأفضل".
وقام الوفد بجولة داخل أروقة الجامعة اللبنانية الدولية، كما جال على المراكز الصحية والاجتماعية والإعلامية والسياحية، حيث اطلع على البرامج النوعية والخدمات المتطورة التي تقدمها المؤسسات لخدمة المجتمع والمساهمة في تنمية المنطقة بشكل مستدام.
وفي السياق، عبر المحامي جيلبير سلامة عن دهشته لما عاينه من مؤسسات تعليمية واجتماعية وصحية، مشيراً إلى أنه نادراً ما يُلاحظ وجود جهة على صعيد كل المناطق اللبنانية، تهتم بأدق التفاصيل التي تمس المواطن وتدخل في صلب احتياجاته الحياتية اليومية.
ولفت سلامة إلى أن هذه المؤسسات تغطي كافة الجوانب التي تحتاجها عائلات المنطقة، ما يعني تأمين مستقبل أفضل للشباب وثبات للعائلات في مناطقها.
بدوره، اعتبر المحامي فؤاد مطر أن "هذه المؤسسات بكافة أشكالها تجسد
الأفكار والمبادئ التي نؤمن بها من نظام تعاوني ونظام اقتصادي لطالما حلمنا به منذ الخمسينات".
ولفت إلى أن "النائب حسن مراد جسَّد هذه الأفكار ليس في المنابر والشعارات، لكن جسَّدها على الأرض على صعيد البقاع وكل لبنان وإن شاء الله إلى كل المنطقة".
أما المحامي ياسر علي أحمد، فتحدث عن المؤسسات التربوية والمؤسسات التي تغذّي الفكر الإنساني لدى الأجيال الصاعدة، معتبراً أن أهم استثمار وتجارة رابحة هي التجارة بالإنسان من خلال تعليمه وتربيته وتثقيفه من الناحية الذهنية والفكرية، وهذا ما شهدناه.
ودعا جميع الأطراف اللبنانية، أمام تخاذل الدولة، للاقتداء بما قام به كل من الوزير عبد الرحيم مراد والنائب حسن مراد، متمنياً دوام هذا العمل الكبير الجبار وأن يداوموا على خدمة الناس لأنها أفضل العبادات.
إلى ذلك، رأى المحامي رمزي دسوم أن المؤسسات دليل على قرب حزب الاتحاد والقيمين عليه من الناس لأنهم يتعاطون بالشأن العام.
وما فعله الوزير عبد الرحيم مراد والنائب حسن مراد أنهما تعاطيا لغة الناس وما يقومون به هو الصح. وقال: "مش هينة تعلم الناس بهيدا الوقت".
كذلك، شدد المحامي ممتاز سليمان على أن هذه المؤسسات لخدمة كل الناس بمختلف انتماءاتهم. وتحدث عن الجولة التي أقيمت للمحامين الذين تفاجأوا بالتنوع والتطور التقني والتكنولوجي لمؤسسات الغد الأفضل بكل مجالاتها.

