نعى الوزير السابق جورج كلّاس عبدالله أبو حبيب قائلا: "يرتقي إلى مجد الروح! بهدأته الباسمة، و حضوره الراقي، قاد الدكتور عبدالله وزارة الخارجيّة و المغتربين، في أدق المراحل السياسية التي عرفها لبنان (2021-2025)، و نجح بأن يضع مدماكاً لتحصين موقع لبنان وتحسين علاقاته مع الخارجيْن- العربي و الدولي، معتمداً هندسة الانفتاح على ما فيه خير الوطن".
وقال: "تشرفت ُ بزمالته في مجلس الوزراء، و اعتزيتُ بصداقته الدائمة، وأشهد له بفنيّة حلّ الأزمات وتجاوز قطوعات النزاعات التي أثقلت ظروف حكومة الرئيس نجيب ميقاتي (معاً للإنقاذ) في مراحلها الثلاث كحكومة مكتملة الأركان، و كحكومة تصريف أعمال ومعتبرة مستقيلة بعد إجراء الانتخابات النيابية، وكحكومة انتقلت إليها الصلاحيات غير اللصيقة برئيس الجمهورية بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون".
وأضاف: "في الحالات الثلاث، كان عبدالله ابوحبيب، وزير الإيجابية الذي تليق به المسوولية الدبلوماسية في كل سلوكاته ومواقفه، وهو الذي كان يقاطع جلسات مجلس الوزراء على مدى سنتين وأربعة أشهر من الشغور الرئاسي، التزاماً شريفاً من معاليه بنهج و تيار سياسي له موقعه و مكانته، من دون أن يقاطع السراي أو يتأخر عن القيام بمهمات استثنائية تستوجبها المرحلة.
ولفت إلى أن، "كان عبدالله أبو حبيب (شيخ ربعة) اللقاءات الوزارية التي استحدث الرئيس ميقاتي نمطها للبقاء في دائرة التشاور مع كل الوزراء، احتراماً لمواقفهم والتباحث معهم في ما كان يهدد البلد من مخاطر ومحاولة إيجاد مخارج لازمة لتحصين الداخل وإنقاذ الوطن من الهجمات الكونية عليه".

