تجتاح حرائق ضخمة شمال ووسط البرتغال وسط موجة حر شديدة، حيث يشارك أكثر من 1300 عنصر إطفاء مدعومين بعشرات الطائرات في محاولات السيطرة على النيران.
وأُجلي عشرات السكان من منطقة أروكا، بينما أُغلقت وجهات سياحية شهيرة في متنزه بينيدا-جيريس الوطني.
كما أُصدر أمر للسكان بالبقاء في منازلهم بسبب الدخان الكثيف، وقدمت إسبانيا دعمًا جويًا في جهود الإطفاء، في حين تواجه بدورها حرائق في إقليم قشتالة وليون، مع تحذير السلطات السكان من الخروج.

