أعلن وزيرا الدفاع والقضاء في إسرائيل، اليوم الخميس، الانتهاء من إعداد جميع الإجراءات اللازمة لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، في خطوة تُنذر بتصعيد سياسي واسع في المنطقة.
وقال الوزيران في بيان مشترك: "اتخذنا قرارات لتمهيد الطريق نحو سيادتنا على الضفة، فالفرصة سانحة لفرض السيادة"، مؤكدين أن العمل على هذه الخطة يجري منذ سنوات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، إذ أعلنت كندا مؤخرًا عزمها الانضمام إلى دول مثل فرنسا ومالطا في الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية خلال الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
يُذكر أن إسرائيل احتلّت الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، خلال حرب يونيو/حزيران 1967، وتعتبرها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أراضٍ محتلة تخضع لقوانين الاحتلال الحربي وفق اتفاقيات جنيف.
وفي عام 1980، أعلنت إسرائيل ضم القدس الشرقية واعتبارها "عاصمتها الموحدة"، وهو ما لم يعترف به المجتمع الدولي.

