أدانت دول عربية وحركة حماس، يوم الأحد، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى برفقة مستوطنين وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وقالت الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، إنّ نحو 3969 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، حيث قاد بن غفير زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، صلاة تلمودية في باحات المسجد، بذكرى ما يسمونه "خراب الهيكل".
واعتبرت الرئاسة الفلسطينية اقتحام المسجد الأقصى، واعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة تصعيدًا خطيرًا "يعكس إرهابًا منظمًا بحماية تل أبيب"، بحسب المتحدث باسمها نبيل أبو ردينة.
من جانبها، قالت حركة حماس إن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى برفقة مستوطنين، بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة والتجويع على قطاع غزة، "سلوك إجرامي يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين".
وأدان بيان للخارجية الأردنية اقتحام بن غفير الجديد للمسجد، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، مؤكدًا أنه "لا سيادة لإسرائيل على المسجد الأقصى"، في حين أعربت الخارجية السعودية في بيان عن "إدانة المملكة بأشد العبارات الممارسات الاستفزازية المتكررة من قبل مسؤولي حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك".

