تقاطعت مواقف عدد من الوزراء والنواب، في الذكرى السنوية لانفجار مرفأ بيروت، على ضرورة محاسبة المسؤولين ومعالجة الإهمال الحاصل.
وزير الأشغال العامة والنقل، فايز رسامني، أقرّ بوجود "سوء إدارة وإهمال في المرفأ"، مؤكدًا أن "هذا الملف سيُعالج خلال السنة الحالية"، مشددًا على أن "لا جدوى من تقاذف المسؤوليات".
أما وزير الإعلام، بول مرقص، فأعرب عن اعتزازه بـ"التغطية الإعلامية المواكبة لإحياء الذكرى"، مشيرًا إلى "خطوات عملية قامت بها الحكومة في هذا السياق".
من جهته، قال النائب وضاح الصادق إن "الأمل كبير بالتغيير الحاصل في البلد"، داعيًا الرؤساء الثلاثة إلى "تحقيق العدالة في قضية الانفجار".
بدوره، شدد النائب ميشال الدويهي على أن "الواجب اليوم هو تفكيك العراقيل التي تعيق عمل القاضي طارق البيطار في التحقيقات".
وأعلن وزير الثقافة غسان سلامة، أنّ الوزارة بدأت بخطوة جديدة تقضي بإقامة حوار دائم مع أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، وذلك في المكتبة الوطنية.
واعتبر سلامة أنّ "واجب الحكومة هو مساندة الأهالي حتى تحقيق العدالة وكشف الحقيقة كاملة".
كذلك، رأى النائب جورج عقيص، أنّ المشاركة الحكومية في إحياء الذكرى الخامسة لانفجار المرفأ كانت "ملفتة"، مشدّدًا على ضرورة تلقّفها بإيجابية. وقال: لنكن يدًا واحدة لإحقاق العدالة.
وقدم وزير الصحة ركان ناصر الدين دعمه لمسار العدالة الشفاف، مؤكدًا أهمية التفكير بعنوان جامع يبعد البلاد عن الانقسامات السياسية، بهدف حماية لبنان والمواطنين.

