تساءل رئيس تجمع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت، إبراهيم حطيط: "من سمح لباخرة النيترات المشبّعة بالآزوت بالدخول إلى مياهنا؟ ليقدم الجواب بنفسه، قائلًا: البحرية الألمانية في قوات اليونيفيل.
ولفت إلى أن "جهاز الرقابة على السفن حجز السفينة بعدما أخذت إذنًا بالسفر"، كاشفًا أن "قيادة الجيش علمت بالنيترات وتصنيفها، وقالت إنها لا تحتاجها، ومخازنها لا تتسع لها، واقترحت بيعها لشركة رفضتها".
وفي ما يتعلّق بالتحقيق، تحدى حطيط القاضي طارق البيطار أن يُخرج قراره الظني الكامل وغير المنقوص قبل آخر السنة، لأن الاستثمار في هذا الملف لم ينتهِ بعد، فهناك انتخابات نيابية.
وختم بالقول: "كنا لنبقى داعمين للقاضي طارق البيطار لو استدعى كل من له علاقة، ولكنه خيّب آمالنا في الوصول إلى العدالة".

