أشار عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله، إلى أن الرهان اليوم هو على حكمة المسؤولين، وحماية المصلحة الوطنية العليا.
وأكد أهمية الالتزام بالبيان الوزاري وخطاب القسم، وتفهّم الهواجس التي يعبّر عنها "حزب الله"، وتجنّب الدخول في حرب جديدة.
ولفت إلى أن السقف الذي يلتزم به الحزب الديمقراطي يوازن بين تأمين المصلحة الوطنية العليا وحماية الوحدة الداخلية في الوقت عينه.

