"ميني انتفاضة" شهدها قبل أسبوعين إسطبل الخيول الذي تحوّل إلى سجن في منطقة القبة في طرابلس. وبحسب صحيفة "الأخبار"، طرق السجناء بأدوات المطبخ على أبواب الأجنحة ورفعوا أصواتهم بالصراخ بعد انقطاع المياه عن السجن لأكثر من 30 ساعة، دون أن يقدّم المسؤولون وعداً بحل المسألة. ومع بدء التوتّر داخل الأجنحة، سارعت إدارة السّجن إلى الاتصال بالدفاع المدني الذي قام بتعبئة المياه للسجن.
وبحسب الصحيفة، "الانتفاضة المؤجّلة" التي يتحدث عنها عدد من سجناء القبة منذ أشهر أسبابها لا تحصى، أهمها "أننا في إسطبلٍ للحمير". إذ إنّ السجن بُني في الأصل ليكون إسطبلاً للخيول في عهد الانتداب الفرنسي، وتبلغ قدرته الاستيعابية القصوى 350 سجيناً، فيما يحشر فيه نحو 1000 سجينٍ معظمهم من الموقوفين.

