أكّدت أوساط «الثنائي» الشيعي لـ«الجمهورية»، أنّ «ردّ فعله على قرارات جلستي مجلس الوزراء الأخيرتين سيظلّ محكوماً بسقف عدم استخدام الشارع والانجرار إلى فتنة داخلية يريدها العدو الإسرائيلي".
ولفتت هذه الأوساط إلى انّه "كان هناك حرص لدى «الثنائي» على ألّا تتحول المشكلة من لبنانية ـ إسرائيلية إلى مشكلة داخلية، لكن سلوك الحكومة ورئيسها ما يزال يدفع في هذا الاتجاه للأسف".
وأكدت أنّ «الجانب الميثاقي هو أساسي في الأزمة الحالية، بعدما تمّ تجاوز المكون الشيعي في الحكومة وجرى اتخاذ قرارات مصيرية تحتاج إلى توافق وليس لأكثرية وزارية فقط"، مشيرة إلى انّه "إذا لم تنجح الاتصالات في معالجة مفاعيل القرارات المتخذة فسيتمّ اتخاذ الموقف المناسب".

