أكد النائب غسان حاصباني، أن لا أحد يريد استبعاد أي مكون لبناني من المعادلة الوطنية، لكن أي مكون يخالف الدستور والقانون يخرج نفسه من المعادلة ويجب أن يتوقف عن ذلك.
وأشار إلى أن رفض حزب الله لقرارات الحكومة يعطي إيران ورقة تفاوضية، وأن التذرع بحماية بيئته أو غيرها من الحجج مجرد ذرائع لكسب الوقت وتأجيل تسليم السلاح.
وشدد حاصباني على أن أي تصرف سلبي من حزب الله تجاه الجيش سيزيد من عزلة الحزب، خاصة وأن بيئته تعاني ماديًا واجتماعيًا.
واعتبر أن جدول الحكومة الزمني لسحب سلاح حزب الله، والإجابة على ورقة توم براك، خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، رغم رفض الحزب تسليم السلاح حتى الآن.
وأوضح أن ورقة براك تتضمن خطوات تدريجية تبدأ بموافقة الحكومة على المبادئ العامة، ثم وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتقييد استخدام البنى العسكرية للحزب، وصولًا إلى الانسحاب الإسرائيلي، وترسيم الحدود، ونشر الجيش.
وأشار إلى أن ضمان نجاح الورقة يتحقق فقط عبر التطبيق التدريجي الصحيح، وأن الخطوات المقبلة تتطلب وقف الضربات الإسرائيلية أولًا، ثم فرض ضبط حركة عناصر الحزب داخل لبنان، قبل تسليم السلاح والانسحاب. وختم بالتأكيد على أن الورقة متوازنة وتقدم ضمانات ميدانية واضحة.

