تعددت ردود الفعل العربية والدولية المنددة بقرار إسرائيل "السيطرة" على غزة.
ونددت الخارجية السعودية "بأشد العبارات بقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية احتلال قطاع غزة"، ودانت "إمعان إسرائيل بارتكاب جرائم التجويع والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين"، مشددة على أن "الجرائم الإسرائيلية المتواصلة تحتم على المجتمع الدولي اتخاذ مواقف رادعة".
وأشارت جامعة الدول العربية إلى أن "خطة الكابنيت الإسرائيلي هي انعكاس حقيقي لنوايا إسرائيل في إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل"، لافتة إلى أن "الحكومة الإسرائيلية باتت غير مدركة لقدر العزلة التي تواجهها على الصعيد الدولي نتيجة إمعانها في الحرب على غزة".
كما أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًّا مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وشدد على "موقف مصر الثابت والداعم للشعب الفلسطيني الشقيق"، مشيرًا إلى "استمرار الجهود والمساعي المصرية المكثفة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع، والسعي لإطلاق سراح الرهائن والأسرى، مع التشديد على رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين من أرضهم".
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الأردنية أن "خطة إسرائيل تهدف إلى ترسيخ احتلال غزة وتوسيع السيطرة العسكرية".
وشددت على أن "الخطة الإسرائيلية تشكل استمرارًا للخروقات الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتقوّض حل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة".
أما المستشار الألماني، فأعلن أن "بلاده لن توافق على أي صادرات عتاد عسكري إلى إسرائيل يمكن استخدامها في غزة حتى إشعار آخر"، معربًا عن قلقه البالغ إزاء استمرار معاناة السكان المدنيين في غزة".
وحث "الحكومة الإسرائيلية على عدم اتخاذ أي خطوات أخرى بشأن ضم الضفة الغربية".
ورأى وزير الخارجية الهولندي أن "خطة حكومة نتنياهو لتكثيف العمليات الإسرائيلية في غزة خطوة خاطئة"، لافتًا إلى أن "قرار إسرائيل بشأن احتلال غزة لا يُسهم بأي شكل من الأشكال في تحسين الوضع الإنساني ولن يُساعد في إعادة الرهائن إلى ديارهم".

