انتقد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب السابق طلال أرسلان، في منشور عبر منصة "إكس"، المشهد السياسي الذي شهدته البلاد يوم أمس، معتبرًا أنه "مشهد مُخزٍ لا يليق بالحكومة، وتحديدًا برئيسها، في مقاربة ملف بهذه الحساسية"، في إشارة إلى ملف السلاح والاستراتيجية الدفاعية.
وقال أرسلان إن هذا التعاطي "يُكرّس الشرذمة والانقسام بين اللبنانيين، بدلًا من تعزيز الوفاق الوطني". وأضاف: "نحن جميعًا مع حصر السلاح بيد الجيش الوطني والدولة، لكن تحقيق هذا الهدف لا يكون إلا من خلال الوفاق، ثم الوفاق، ثم الوفاق".
وتساءل أرسلان: "أين هي الاستراتيجية الدفاعية التي وردت في خطاب القسم والبيان الوزاري؟ وماذا تغيّر بين الأول من آب والسابع منه؟ وهل لبنان بحاجة إلى مزيد من الضغوط والمغامرات على ساحته الداخلية؟".
ورأى أن "حتى لو اجتمع العالم كله خلف خيارٍ ما، فإن خسارتنا لوحدتنا الوطنية تُفقدنا كل شيء"، مؤكدًا أن "الجيش الوطني الباسل، الذي يجب أن نصونه برموش العيون، يُدفع اليوم إلى الواجهة... لكن ضد من؟ ولمصلحة من؟".
وأضاف: "الجيش يتحمّل مسؤولية الحدود الشرقية والشمالية والجنوبية، فضلًا عن الأمن الداخلي، فهل يُعقل أن نحمّله ما لا طاقة له به؟".
وختم أرسلان منشوره بالقول: "ما جرى معيب ومستهجن، ويدلّ على استخفاف فاضح في التعاطي مع الشؤون الوطنية. كفى مغامرات، كفى ارتجالًا. فلنتّجه إلى حلول وطنية عقلانية تنطلق من الثابت الوحيد الذي نملكه: وحدة اللبنانيين والوفاق في مواجهة كل استحقاق مصيري".

