كشفت صحيفة "الجمهورية" عن "اتصالات على مستويات سياسية وأمنية جرت بصورة مكثفة خلال اليومين الأخيرين، جرى خلالها التأكيد على احترام إجراءات الجيش اللبناني في حماية السلم الأهلي، وحفظ أمن واستقرار البلد، وهذا معناه إحباط أي محاولة لتوتير الشارع أو قطع الطرقات، ومنع حصول أي مظاهر وتحرّكات استفزازية أو توتيرية من أي نوع كانت".
وأكدت المعلومات، أن "ثنائي حركة أمل وحزب الله عبّرا عن حرصهما على السلم الأهلي، وليسا معنيَّين بأيّ تحرّك من شأنه أن يمسّ به، وهما اصلاً ليسا في هذا الوارد".
بدوره، شدد مرجع سياسي للصحيفة، على أنّ السلم الأهلي خط أحمر، وأنّه يرفض أي تحرّكات في الشارع. وخصوصاً أنّ "التجربة مع الشارع دلّت أننا نكون بشارع فنصبح بشوارع خارجة عن السيطرة".
وحذّر المرجع من فتنة يُعمل لها من جهات تريد تخريب البلد"، وقال: "هناك من يريد الفتنة بين الشيعة والمسيحيين، وهناك من يريد الفتنة بين السنّة والشيعة، هذا واقع يجعلني أخشى أن أقول بأنّهم لا يريدون السلاح بقدر ما يريدون استهداف الشيعة بصورة عامة. كل ذلك، يجعلنا نتمسك بثوابتنا أكثر، وبحرصنا على لبنان وسلمه الأهلي اكثر، وبالتالي نحن لن نكون طرفاً في أي فتنة، بل سنواجهها ونمنعها، ولعن الله من يوقظها، فليفعلوا ما يشاؤون، وليمعنوا في الاستفزاز قدر ما يريدون، ولن ننجرّ إلى حيث يريدون أن يأخذونا. وللجميع نقول حذارِ الإنجرار إلى الفتنة، والمطلوب هو التروّي وعدم الانفعال وتجنّب ما يحقق للخبثاء ما يريدونه".

