استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، النائبين ينال صلح وملحم الحجيري.
وبعد اللقاء، قال صلح: "قابلنا مفتي الجمهورية، وكنا أمام شخصية تتحمّل المسؤولية بما يتناسب ودور مفتي الجمهورية، الذي أكد أهميَّة القيام بالدور الوطني على مساحة لبنان، ولجميع الطوائف على اختلاف مشاربها السياسية، وعلى رأسها دور السُنَّةِ الوطني الذي تمثِّله هذه الدار".
وأضاف: "نحن نؤمن بمشروع سياسي متكامل على صعيد الطائفة، يتماشى مع شركائنا في الوطن"، معتبراً أن "التكامل مع المواقف السياسية والاجتماعية لدار الفتوى وننتمي إليها ونشدّ على يديها. واتفقنا على إبقاء التواصل مفتوحًا مع سماحته مباشرة وغير مباشرة عبر دُورِ الإفتاء في المناطق".
وأضاف: "سنشارك مع إخواننا في هذا الاجتماع، لنوضح نقطة أساسية كنا قد اتفقنا عليها، أنَّ هذا الاجتماع ليس للاصطفاف بل هو لأداء دور وطني، ووضع رؤية لإنقاذ الوطن، خصوصًا من هذه الأزمة الاقتصادية". مؤكدا أن اجتماع اليوم لم يتطرق إلى موضوع رئاسة الجمهورية".
من جهته، قال الحجيري: "درسنا مع دريان سبل التعاون، مسترشدين بتوجيهاته من أجل الخروج من هذا المأزق العقيم، الذي تمر به هذه البلاد، وتحديدًا مناطقنا، بالنسبة إلى إخواننا الذين يتعرضون لمواقف خارجة عن نطاق المألوف، وبالنسبة إلى إخواننا العرساليين المسجونين، وإخواننا النازحين، وشرحنا لسماحته هذا الواقع الأليم، وقد أرشدنا إلى ما يمكننا القيام للوصول إلى مخرج لائق لكل هذه المواضيع".
في سياق آخر، استقبل مفتي الجمهورية الأمين العام لــ"الحزب الديموقراطي اللبناني" البروفسور وسام شرّوف الذي بحث معه الأوضاع اللبنانية العامة.
كما والتقى رؤساء المحاكم الشرعية الذين عرضوا عليه ما "تعانيه المحاكم الشرعية على الصعد كافة، وما آلت اليه الأوضاع فيها من أزمات مالية ومعيشية متفاقمة التي تؤثر على مسار عمل القضاة والموظفين". مؤكدين ان "المحاكم الشرعية تعمل بكامل أجهزتها يوميا". ودرسوا معه "الحلول التي يمكن اعتمادها من اجل استمرار عمل المحاكم في خدمة المواطنين".
وفي سياق متصل، التقى المفتي دريان وفدا من هيئة العلماء المسلمين برئاسة الشيخ سالم الرافعي، وتم تداول "موضوع الموقوفين الإسلاميين ومناقشة قرار وزير الداخلية الأخير المتعلق بتحديد السنة السجنية والمؤبد والإعدام".
والتقى ايضا عضو هيئة الحوار الإسلامي - المسيحي في البقاع المستشار محمد ياسين وعرض معه الأوضاع العامة.

