زار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان، إلى جانب النائب تيمور جنبلاط مناطق بعلشميه وعاليه، بحضور شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى، والشيخ نصر الدين الغريب، وعدد من نواب كتلة "اللقاء الديمقراطي" وقيادات من الحزبين.
وأكد جنبلاط أن "الوضع الإقليمي المؤلم لا يمكن تغييره بسهولة، وأن مسار الوحدة الوطنية هو الطريق الوحيد في لبنان لمنع الفتنة وتحقيق العيش المشترك"، معتبرًا أن "شباب جبل العرب لديهم قياداتهم ورجالاتهم، ويرفضون تعدد المسارات".
بدوره، حذر طلال أرسلان من الانجرار وراء العواطف في ظل الصراعات الدولية، مشددًا على ضرورة حماية الطائفة من المخاطر، متسائلًا عن "غياب الغيرة على مناطق أخرى مثل قلب لوزة"، ومشيرًا إلى عدم وضوح مستقبل سوريا.
من جهته، دعا شيخ عقل الموحدين الدروز، سامي أبي المنى، إلى حماية وحدة الصف ومنع الفتنة، مؤكدًا أهمية التماسك على الثوابت التوحيدية والإسلامية والعربية والوطنية. وشدد الشيخ نصر الدين الغريب على ضرورة الوحدة الوطنية والموقف الموحد لحماية الطائفة.

