أكد الضابط الأميركي السابق روبرت ماكدونالد، في تصريحات لوكالة “تاس”، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيحظى بحماية مزدوجة خلال زيارته إلى ولاية ألاسكا الأميركية في 15 آب، من خلال عناصر حراسته الخاصة وفريق من جهاز الخدمة السرية الأميركي.
وأوضح ماكدونالد أن هذه الإجراءات الأمنية تأتي ضمن البروتوكولات المعتادة لحماية قادة الدول على الأراضي الأميركية، لافتًا إلى أن التعاون الأمني يبقى قائمًا حتى مع وجود خلافات سياسية، كما يحدث خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأشار ماكدونالد إلى خبرته السابقة في مرافقة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش خلال زياراته لروسيا، مؤكدًا أن التنسيق مع الأجهزة الأمنية الروسية آنذاك كان مهنيًا وسلسًا. كما شدد على أن جهاز الخدمة السرية الأميركي، التابع لوزارة الأمن الداخلي، يوفّر الحماية لكبار القادة الأميركيين والقادة الأجانب الزائرين.

