أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة بياناً أوضحت فيه حقيقة ما جرى تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول "اختفاء أكثر من 15 فتاة خلال فترة أقل من شهر" في عدد من المناطق اللبنانية، والإشارة إلى أن هذه الحالات تعود إلى عمليات خطف بدوافع إجرامية أو مالية.
وأكدت المديرية أن هذا الخبر عارٍ من الصحة جملة وتفصيلاً، موضحة أنه بعد متابعة الحالات المذكورة، تبيّن أن الفترة الممتدة من 1 تموز 2025 حتى 13 آب 2025 شهدت غياب 11 فتاة من الجنسية اللبنانية، و4 فتيات من الجنسية السورية، وفتاة من الجنسية البنغلادشية، بينهن واحدة قاصر، وأن معظم هذه الحالات كانت نتيجة مشاكل وخلافات عائلية، ولا وجود لعصابات تقوم بخطف فتيات.
وشددت قوى الأمن على أنها تتابع فوراً جميع حالات الغياب أو الاختفاء عند ورودها، وتتخذ الإجراءات القانونية وتنجز التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات كل حالة على حدة، مؤكدة أن نشر أخبار غير صحيحة دون الرجوع إلى مصادر رسمية يؤدي إلى إثارة الهلع والبلبلة بين المواطنين.
كما جددت قوى الأمن الداخلي التزامها الكامل بحماية المواطنين والمقيمين على الأراضي اللبنانية، معتبرة أن سلامتهم تأتي في رأس أولوياتها.

