أشار مصدر سياسي رفيع لـ«الأنباء» ان «الهدف غير المعلن من زيارة لاريجاني، هو تمتين العلاقة بين مكوني الثنائي، وقد جاء تصريحه من منبر عين التينة ليؤكد وحدة الموقف بين الثنائي. ومما لا شك فيه انه حصل على ضوء أخضر من رئيس المجلس النيابي نبيه بري للتصريح من مقر الرئاسة الثانية، مع موافقة ضمنية على ما أدلى به.
وفي ذلك رسالة داخلية إلى الرئاستين الأولى والثالثة حول الوضع السياسي الآني في البلاد، وضرورة إعادة النظر في عدد من المواقف التي اتخذت أخيرا، والتي وصفتها مصادر مقربة من عين التينة بالانقلاب على اتفاقات سابقة، لجهة مقاربة ملف السلاح والتعاطي معه بعيدا من تحديد مهل زمنية سريعة».
كذلك استغرب مقربون من بري ربط المساعدات الخاصة بلبنان بما سموه «الأجندة الإسرائيلية»، معتبرين «ان هذه الخطوات لا تساعد على الوصول إلى حلول، بل قد تؤدي إلى تفاقم أزمة داخلية».
ورأى البعض ان الإجازة التي دخلت فيها الحكومة حتى نهاية أغسطس الجاري، «قد تفتح الباب واسعا أمام إيجاد مخارج قبل الإطلالة المرتقبة للرئيس نبيه بري في ذكرى تغييب مؤسس حركة «أمل» الإمام السيد موسى الصدر، مع ترقب موقف أو مبادرة من بري، أسوة بما حصل في الأعوام السابقة حيث عرض رئيس المجلس اقتراحات حلول لأزمات عدة بينها الشغور الرئاسي».

