أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "انتصار تموز ردع العدو 17 عامًا ومنعه من أن يقوم بعدوان خشية من حضور وقوة المقاومة"، لافتًا إلى أن "انتصار تموز هو انتصار لثلاثية الجيش والشعب والمقاومة".
وعزى الشيخ قاسم، في كلمة له خلال مراسم إحياء أربعين الإمام الحسين (ع)، بشهداء الجيش اللبناني الذين استشهدوا في زبقين، قائلًا "هم شهداء الواجب تجاه الإنسانية والحق، وهم شهداء المقاومة والجيش والوطن"، مشددًا على أن "المقاومة هي شرفنا وعزنا وهي تعطي الشهادات ولا تحتاج شهادات رسمية".
وعن قرار الحكومة في 5 آب، اعتبر أنه "تجريد للمقاومة وشعب المقاومة ولبنان من السلاح الدفاعي أثناء العدوان، ما يعني تسهيل قتل المقاومين وطردهم وأهلهم من بيوتهم"، لافتًا إلى أنه "كان الأجدر بالحكومة أن توقف الاعتداءات و أن تبدأ بحصر السلاح، بمنع تواجد العدو على أرضها ".
واعتبر أن "الحكومة تنفذ الأمر الأميركي- الإسرائيلي بإنهاء المقاومة ولو أدى ذلك إلى حرب أهلية وفتنة داخلية"، قائلا، "لاحظوا فرحة الكيان الصهيوني وتعبيرات نتنياهو الذي اعتبر أن الحكومة ساعدته للوصول إلى هذا المستوى".
وأكد أن "الحكومة اتخذت قرارا خطيرا جدا وهي تضرب ميثاق العيش المشترك وتعرض البلد لأزمة كبيرة وخطيرة".
وتوجه قائلًا، "لا تخافوا منهم هم جبناء ويعلمون أنهم سيخسرون كل شيء إذا أطاحوا بلبنان، فإذا كنتم تشعرون بالعجز اتركوا العدو في مواجهتنا، وكما فشلت حروب "إسرائيل" المتكررة ستفشل هذه المرة".
وكشف أن "حزب الله وحركة أمل اتفقا على تأجيل التظاهرات في الشارع لأن هناك مجالًا لتعديل القرارات، لكننا نضع في الحسبان أن يكون هناك اعتراض شعبي كبير في الشارع أو حتى باتجاه السفارة الأميركية، والقيام بما يلزم لإسقاط القرار الظالم".
وحول سلاح المقاومة، أكد الشيخ قاسم أن "المقاومة لن تسلم سلاحها في ظل الاحتلال وجاهزون لخوض معركة كربلائية إذا لزم الأمر، ولا تزجوا الجيش في الفتنة الداخلية فسجله ناصع وقيادته لا تريد أن تدخل في هذا المسار".
ولفت إلى أن "الحكومة تتحمل كامل المسؤولية عن أي انفجار داخلي أو خراب للبنان أو فتنة داخلية هناك من يعمل لها، ولا حياة للبنان إذا حاولتم مواجهتنا فإما أن يبقى ونبقى معا وإما على الدنيا السلام وأنتم تتحملون المسؤولية.
وتوجه الشيخ قاسم بالشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها بالمال والسلاح والمواقف السياسية، وتقديمها للشهداء، مؤكدًا أن "إيران لا زالت إلى جانبنا وستبقى كما ستبقى راية المقاومة مرفوعة".

