أكد الوزير السابق مصطفى بيرم، خلال المجلس العاشورائي في بلدة كفرملكي الجنوبية بمناسبة أربعينية الإمام الحسين (ع)، أن "المقاومة روحنا، والدولة خيارنا، والجيش والسلم الأهلي من ثوابتنا التي نحرص عليها".
وقال بيرم إن "التفريط بأوراق القوة حماقة"، معتبرًا أن بعض التصرفات تخالف المنطق والسيادة والدستور، ومشيرًا إلى أن من أدخل البلد في المأزق هو من يتحمل مسؤولية إخراجه منه.
وتساءل: "إلى أين نحن ذاهبون؟ هل سنشهد حربًا داخلية؟"، مؤكداً أن سلاح المقاومة يبقى ضرورة في ظل غياب دولة تحمي شعبها.
ولفت بيرم إلى أن تعليق هذا السلاح منذ ثمانية أشهر ترافق مع أحداث دامية، بينها مقتل طفل في تولين، دون أي رد رسمي، فيما نتنياهو أعلن أن حكومته ساعدت الحكومة اللبنانية بهذا القرار ويهدد اليوم بأخذ المنطقة كلها.
وختم: "هكذا لا يُبنى البلد، نحن نبنيه ونحرص عليه".

