أكّد النائب حسن مراد خلال عشاء تكريمي للمغتربين في بلدة الخيارة، أنّ البلدة تحتل مكانة خاصة في قلبه وتشكل الحاضنة الرئيسية لمؤسسات "الغد الأفضل"، ووصف لقاءه مع مغتربيها بأنه "لقاء وطني حقيقي"، معربًا عن فخره بنجاحاتهم حول العالم رغم بعد المسافات وخسارة الوطن لطاقاتهم.
وأشار إلى أن مؤسسات "الغد الأفضل" واجهت تقصير الدولة بالعمل الميداني إلى جانب الأهالي، دون أن تتخلى عنهم في أصعب الظروف أو أسهلها، مؤكدًا أن هذه المؤسسات أسست لخدمة أهل البقاع وستواصل دعم المنطقة في كل القطاعات وفاءً لمن وقف معها.
وقال مراد إنّ منطقة البقاع ليست أرضًا مشاعًا، وأنّ الأهالي هم حراسها، ولن يُسمح باستغلال غياب أي طرف لإدخال آخر غريب عن بيئتها، أو بالإسهام في إضعاف صفوفها وتشرذمها.
وأضاف أنّه في مواجهة خطابين اليوم، أحدهما يدعو إلى الوحدة والتنمية، والآخر تحريضي فتنوي وتقسيمي حاقد، فإن "الغد الأفضل" يرفض الكراهية ويرد على كل إساءة بمشروع، مع الاستمرار في سياسة مدّ اليد.
وشدّد على أنّ قوّة البقاع تكمن في وحدته، داعيًا الجميع للتكاتف والاصطفاف يدًا واحدة لتعزيز إنماء ونهضة المنطقة، موجّهًا تحية من البقاع إلى جنوب لبنان الصامد وفلسطين وشهدائها وجرحاها.
ولفت إلى أنّ لبنان يمر بأوضاع صعبة، مع استمرار احتلال العدو لأرضه وتهجير أهله وانتهاك سيادته، داعيًا إلى موقف لبناني موحّد لتطبيق القرار 1701 وانسحاب العدو، مؤكّدًا أنّ وحدتنا الداخلية ودعم الموقف العربي المشترك هما الطريق لاستعادة موقع لبنان الطبيعي بين الكبار على الساحة الدولية.
كما شدّد مراد على ضرورة الوحدة الداخلية والعربية والحوار المتبادل، مؤكّدًا الالتزام باتفاق الطائف وتقوية الجيش وتسليحه لتمكينه من الدفاع عن الأرض والسيادة، بما يتيح بناء دولة المؤسسات والقانون بعيدًا عن الفساد والمحسوبيات.
واختتم بالقول إن دعمه للخيارة مستمر عبر المنح الدراسية والمشاريع التنموية، مشيدًا بمحبة الأهالي ووفائهم، داعيًا لتجديد اللقاء معهم دائمًا نحو غد أفضل.

