استبعدت أوساط واسعة الاطلاع، عبر صحيفة "الراي" الكويتية"، إنجاز ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية خلال زيارة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين.
وأشارت إلى أن المفاوضات التي يتولاها هوكشتاين ستنطوي على ما يمكن وصفه بـ"المراوغة الديبلوماسية"، لإمرار الوقت الذي تحتاجه إسرائيل لإنضاج ظروف الاتفاق".
ورجّحت المصادر عينها، أن "يطلب الوسيط الأميركي ضمانات من لبنان الرسمي بعدم لجوء "حزب الله" إلى "تفعيل" تهديداته في انتظار ما ستؤول إليه المفاوضات.
ورفضت المصادر الخوض في ما يُثار عن طرْحٍ بأن "يكون التعويضُ المالي الذي تطالب به اسرائيل لقاء تخليها عن حقل قانا وقبولها بالترسيم وفق الخط 23، الذي تمسك به لبنان (لضمان كامل حقل قانا)، من قبل شركة "توتال"، الفرنسية المتعهّدة العمل في البلوك 9 والتي يتواصل معها هوكشتاين".

