توقّعت مصادر باسيلية أنّه "بعد تعرّض العهد و"التيار" إلى حملات هجومية، سواء في صور أو في معراب، لن يمرّ مرور الكرام، وسيكون لباسيل ردّ "موجع"، باعتبار "أن السكوت عن الإافتراءات والأضاليل لم يعد جائزًا. فكل تهجّم سيقَابَل بمثله وأقوى. والبداية ستكون مع إعطاء رئيس "التيار" إشارة "الإنطلاق"، على أن تتوالى "الحملات المضادة" تباعًا على لسان أكثر من نائب أو قيادي في "تكتل لبنان القوي" أو في "التيار".
واعتبرت مصادر سياسية مراقبة أن هذا الجو الناجم عن التراشق السياسي القائم بين مختلف الأفرقاء السياسيين المتخاصمين سيؤثرّ سلبًا على الوضع الاقتصادي، وعلى الاستحقاق الرئاسي وإمكانية تشكيل حكومة.

