شدّد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس على أنّ الموفد الأميركي توم براك "سيسمع من الرئيس نبيه بري الموقف نفسه الذي سمعه قبل أسابيع، وهو ضرورة الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة"، مؤكداً أنّ "إسرائيل ستبقى العدو لوطننا، وهي التي ارتكبت وترتكب أبشع المجازر بحق الإنسان والإنسانية في لبنان وفلسطين وأقطار عربية أخرى".
كلام خريس جاء خلال إحياء الذكرى الثالثة لوفاة المرحوم الحاج حسين علي حمزة عزام، والد الشهيد علي حسين عزام، في بلدة صديقين الجنوبية.
واعتبر خريس أنّ "البعض في الداخل والخارج لم يقرأ المرحلة جيدًا، إذ إن إسرائيل تتحدث عن أحلام ومشاريع لا تُحصر ببقعة جغرافية محدودة لأن أطماعها بلا حدود"، لافتًا إلى أنّ هذه المرحلة تُعد من أخطر المراحل التي تمر بها الأمة. وأكد أنّ "إسرائيل بالنسبة للبعض لم تعد عدوًا، لكننا سنبقى نعتبرها شرًا مطلقًا، والتعامل معها حرام كما علّمنا الإمام القائد السيد موسى الصدر".
وأضاف: "مهما اشتدت العواصف لن نتخلى عن خطنا ومبادئنا ووطنيتنا"، مذكّرًا بما جرى عام 1982 حين تمكن اللبنانيون بصمودهم وتضحياتهم من طرد الاحتلال "من دون أن نستعين بأحد".
وسأل خريس: "لماذا كل هذا الضغط على لبنان، فيما لا يُمارس أي ضغط على إسرائيل التي تحتل أجزاء من أرضنا وتعتدي وتقتل، بينما لبنان ملتزم باتفاق وقف إطلاق النار؟"، مشدداً على أنّ العدو حتى اليوم لم يلتزم بهذا الاتفاق.
وختم: "لن نيأس، سنبقى صامدين في أرضنا، وسيبقى لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه".

